|
المصدر : جريدة المدينة الأربعاء 25 جمادي الآخرة 1417 هـ .
الكاتب : الدكتور : طه العطا .
المقال :
سامي البار : سيطرت المدينة ذات المباني التراثية على معظم أعماله والتي جاءت ذات سمة مشتركة وهي استخدام وحدات المشربيات الزخرفية بتكرار في معظمها مع اختلاف ألوانها بين اللوحة والأخرى . بدا بالمدينة الخالية ثم تنقل للملاعب باناسها الذين يطلون على اللاعب من أعلى مما يعطي الإحساس بالحرص على الرياضة والحفاظ عليها . جاءت ألوانه متناسقة في انسيابية من اللون البني إلى الأزرق في رقة متناهية وشفافية . ارتبطت مساحاته اللونية ببعضها البعض في هالات متحركة متداخلة بطول اللوحات وعرضها . انتهج سامي التكعيبية في كل أعماله باحثاً عن حركة المباني الساكنة التي عالجها بدقة وكذلك رامي السهم الذي حظى بحركة قوية - عكس باقي أعماله - والتي سادتها الخطوط المتكررة والمساحات اللونية المسطحة مما جعل الرامي يكاد يطلق سهمه .
----------------------------------------
المصدر : الخفجي 30 شعبان 1421 هـ .
الكاتب : د . محمد محمود أحمد شحاتة .
المقال :
الفنان سامي البار أحد أعضاء جماعة فناني المدينة المنورة الواعدين في حركة التشكيل السعودي ، فهو دائم العمل غزير الإنتاج ، دقيقة ، صبور يعمل في صمت ... ينتهج المذهب التجريبي في طريقة للإبداع ، فمعرفته بفن " الجرافيك " وإن كان زمن هذه المعرفة قصيراً .؟ إلا أنه استثمر هذه الدراية بعلم " الجرافيك " أنتج أعمالا فيها مزج بين فن التصوير وفن " الجرافيك " وأعمالا جرافيكية خالصة تعتمد على الطباعة من سطح طباعي يتناسب مع أشكاله وما تحمله من قيم جمالية وتعبيرية فهو في طريقة الإبداعي يتجه بفنه من المحلية إلى العالمية ومعايشة الحركات الفنية في العالم المعاصر .
----------------------------------------
المصدر: الوطن / العدد (515) السنة الثانية الثلاثاء 14 ذي الحجة 1422 هـ الموافق 26 فبراير 2002 م .
الكاتب : بيروت : الاستاذ الفنان حسين نصر الله .
المقال :
ويجئ الفنان سامي عبد الله البار ليكشف عن ولعه بالاختبارية والتجريب . ولوحته معدة لاستقبال الإمكانيات الطباعية التي تكشف عن مجموعة هائلة من التشابكات ذات النسيج الذكي ، مرسومة على خامات طرية عرفت كيف تقسم هذه المعطيات وتحولها إلى حقول تغري البصر .
----------------------------------------
المصدر : الكفاح العربي - العدد 3115 - السنة 43 الاثنين 25 شباط - فبراير - النوار - 2002 الموافق 13 ذي الحجة - 1422 هـ .
الكاتب : الاستاذ الفنان/ عمران القيسي
المقال :
الفنان سامي عبد الله البار تكشف الفنون القائمة على الطباعة اللونية عن أثر إيجابي لهذه التقنية المميزة على التأليف التجريدي للمسطح الذي يسعى الفنان إلى تحويله إلى حقل اختباري لتلاقح الألوان والإشارات . فنحن أمام لوحة تنطوي على تلوين حار ومباشر . ومجهزة لاستقبال الإضافات الطباعية التي هي مجموعة هائلة من التشابكات ذات النسج الذكي على موال ذاكرة طرية عرفت كيف تقسم هذه المعطيات وتحولها إلى حقول تفعل فعلها الإيجابي في إغراء البصر . بعض لوحات هذا الفنان التي تصدح بألوان اصطلاحية مبهرة يكاد يذهب رونقها التأليفي حين تطل مفردة لا علاقة لها بالتأليف العام كالزهرة مثلا ولكن عندما تنزرع كتلة شرسة ذات حضور فاعل كالنخلة أو القامة البشرية فإن جميع الإشارات سوف تدور حولها وتستخدمها في الوقت ذاته لإبراز قوة ومتناة التأليف . فنان واعد إذا ما طور من عالم التداعيات الطباعية ووصل بها إلى حدود الثرثرة المضادة التي تستثير حفيظة المتلقي
----------------------------------------
المصدر: اللواء الثقافي / 19 اللواء الثلاثاء 26/2/2002 م - الموافق 14 ذو الحجة 1422هـ .
الكاتب : الاستاذ الفنان/ زهير غانم .
المقال :
سامي البار يتوحد مع نفسه في خلق أجواء تشكيلية جاذبة من حيث ترقيش اللون ونقشه وتهشيرة بالريشة وكأنه يمارس تقنيات مختلفة في صياغاته وتكوين لوحاته وكيفية تدوينها ويعثر فيها على ما يعتكس في دخيلته من رؤيا ملونة وغنية للعالم حيث يمارس تحليل الأضواء اللونية من خلال اشتقاقاتها وتكوينها وإضفاء الحساسيات عليها بسبب قوة الريشة التي توسع النقاط اللونية إلى ضربات وفيض من الشحنات الزخرفية التي تتقاطع أفقياً وشاقولياً وتتسع وتنحسر حسب حركة اللون وحيويته وللفنان القوة في خلق المؤثرات الجمالية التي تبهر العين وتزرع الدهشة فيها من خلال الرؤيا الجمالية الغامرة الساحرة الآسرة التي للوحاته .
----------------------------------------
المصدر: ملتقى عربيات .
الكاتب : الفنان الاستاذ / وجيه نحلة - رويترز .
المقال :
لوحات سامي البار من الأعمال التجريدية الجيدة التى تحوى تقنيه حديثه يستخدم فيها الأختام في تشكيل لوحته التجريدية.. وهذا من ضمن ما قاله عندما سأُل عن مدى إعجابه بالفنانين العارضين .
----------------------------------------
المصدر: جريدة الجزيرة - العدد 9982 الخميس 20 شوال 1420 .
الكاتب : الاستاذة / مريم شرف الدين .
المقال :
سامي البار عطاءه يمثل شيئا من النضوج التشكيلي لاعتبار انه استطاع ان يكون له بصمه الخاصه وأسلوب التشكيل المنفرد سواء في طريقة استخدامه للون او لاختيار الفكره ومفردات العمل البسيطة ،مما ساعده في الابتعاد عن الصخب المعهود الذي يمارسة البعض في مكونات اللوحة .
----------------------------------------
المصدر : المدينة السبت 19 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 2 فبراير 2002 م ( العدد 14164 ) السنة السابعة والستون.
الكاتب : الاستاذ الدكتور / جمال ابو الخير .
المقال :
أما الفنان سامي البار فقد جمع بين مجالين في التشكيل التصوير والحفر ويغلب مجال الحفر على التصوير في تناوله وأتمنى استمراريته لأنه يحمل طاقة فنية وأحاسيس فياضة .
----------------------------------------
المصدر : صحيفة دنيا الأربعاء 26 جمادي الأولى /1425ه -الموافق 14/7/2004م المناسبة معرض مهرجان ينبع .
الكاتبة : الأستاذه / إيمان الرفاعي .
المقال :
مساحة خاصة جدا تلك التي يحتلها على الساحة التشكيلية ،تميزت لوحاته بذلك المزيج المتناغم بين بساطة الألوان والحرفية العالية والخيال الخلاق ألوان فرشاته تجعلنانحرز اسمه قبل أن نقرأ التوقيع انه الفنان سامي عبدالله البار الاسم المتميز في عالم الفن التشكيلي وصاحب المشاركات المميزة في عشرات المعارض المحلية والدولية
----------------------------------------
المصدر : صحيفة الرياض الخميس 11 شعبان 1426هـ - 15 سبتمبر 2005م - العدد 13597
المناسبة :دراسة تحليلية في ديوان (قاب حرفين) للشاعر (عبدالله الوشمي)
الكاتبة : الأستاذه / لبابة أبوصالح .
المقال :
جزء من تعليق الكاتبة على الديوان والخاص بالفنان سامي البار
«يكلمني العالم بالصور.. وأرد عليه بالأغاني..»
بل انه افتتح الديوان بمفتاح قلبه عبر لوحة الفنان التشكيلي السعودي سامي البار والتي تعمق الصلة بين الحرف واللون، إذ نلمح في اللوحة (أنثى) بيضاء تعبر في احتشامها عن الذات الأصيلة النقية توسطت اللوحة بين لونين رئيسين هما (الأصفر/ الأزرق) المعبرين عن (النهار/ الليل) ليس للدلالة على هذين الضدين المتعاقبين، وإنما لأن النهار دليل على الحياة المادية، والليل دليل على الحياة المعنوية، وهما الحياتان اللتان يعيش الشاعر بينهما صراعاً، والذي اتضح في ثنايا شعره من خلال تعبيره الدائم عن وطأة الحياة المادية وتجلياته الداخلية التي تتأثر بها، وتتجلى وطأة المادية على المعنوية من خلال احتلال اللون الأصفر الجزء (الأيمن) بالنسبة للأنثى، وأخذها - مقارنة مع الأزرق يسارها - مساحة أكبر، ويتمازج اللونان عند الثلث الثاني من جسد الأنثى (الذات) في منطقة (الوسط) أي الروح.. وغلبة الأصفر (وهو ما يعبر عن وطأة الحياة المادية) وهذا التمازج هو ما يعني الصراع الداخلي وكأنه اللوحة تؤكد حكمة طاغور، وتؤكد أن الشعر استجابة لمؤثر مادي في الحياة.. ثم نلمح في الزاوية اليسرى من الأعلى خطوطاً طفيفة لمدينة أو بيوت اقتحمت ألوانها بقع حمراء للدلالة على الهم الذي يعيشه (الناس/ المجتمع) والذي عبَّر عنه الشاعر أيضاً في شعره..
والشيء الأبرز في اللوحة هو انكسار تلك الأنثى من خلال اعوجاج الجسد من أسفله، دلالة على انكسار الذات الشاعرة الإيجابي، فها هي الذات قاب حرفين أو أدنى تعبر عن صور الحياة بالأغاني.. وتزيح تراكمات رؤيتها، لتخلدها شعراً نقرؤه فنتأمل ونقاسمها حالاتها.
http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=2033
----------------------------------------
المصدر : سجل الزوار بتاريخ 3 /2 / 1427 ه الموافق 3 / 3 / 2006 م
المناسبة : توقيع أعجبني
الكاتبة : الفنانة التشكيلية والكاتبة / ليلى جوهر
المقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أبحرت مع تيار تصويرك الرائع أخي الفنان سامي .. فلديك طاقة إبداعية تصورية وتعبيرية جعلتني استمتع بكل لوحة ..
فالترابط للعمل تقنيا وجماليا ومضمونا هو سر تألقك وتميزك بحق / لحظة فرح جميلة حيث مدلولها الواضح والعميق في طرحه يوحي بالمرح ألوان متناغمة زاهية مع حرارة ودفيء الأحمر المتوهج زاد اللوحة قوة
أيضا شخصيات مختلفة لها مغزى مبهم ! لكنها حثت ذاكرتي لاسترجاع قراءاتي الماضية للأقاصيص الأسطورية للإنسان في زمن بدائي بروحه الفطرية ..
حوار لوني تؤكد على ما لديك من مخزون فائض للثقافة بشقيها الفكري والبصري والاستفادة منهما تصوريا وتشكيليا ..
انكسار /فتاة حالمة /الجار للجار وإصرار..
وثم طفولة مرحة أعمال جرافيكية متميزة تؤكد ما لديك من عمق وثقافة وتأمل للنفس البشرية فالإنسان أخي البار هاجسك ومنه تغوص ريشتك في أغوار إحساسك كفنان لتنجز منها هذه الأعمال الرائعة ففي قاع الشاطى الذي هو رمز لذاتك كما صوره عملك المعنون به لشهادة تؤكد لي كمتلقية وناقدة انطباعية برؤيتي المتواضعة مساحة خضراء هي متكىء خاطرك حينما تود أن تتنفس من عناء الحياة وبهرجها !!!
لك تحياتي
----------------------------------------
لوحات السعودي سامي البار: النقش على ذاكرة طرية - بقلم رسمي الجراح
جريدة الرأي
http://rasmi11.maktoobblog.com/?post=92768
----------------------------------------
المصدر : رسالة خاصة بتاريخ Sat, March 1, 2008 5:37 pm
المناسبة : رسالة أعجبني
الكاتبة : الأستاذ / هشام الديك. البلد :مصر الحبيبة .
الرسالة :
في البدء أود إن اعبر لكم عن مزيد إعجابي بالموقع وولعي الشديد بلوحات الفنان
سامى ويكفي انه علمني كيف اشعر بانعكاس المضامين الحياتية والشعورية على تلك اللوحات
مثل أحاسيس الحب والرجاء والأمل والتعاسة والشقاء نظرة للمستقبل وأخري على الماضي
بالفعل لقد رسم هذا الفنان لوحات هى في الحقيقة جداريات منحوتة بدواخلنا وهى التي
تجعلنا بين شعورين إن نحضن اللوحة او نجعلها تحتوينا
وفي النهاية ارغب في معرفة عناوين ومواعيد معارض الفنان ولكم منى مليوووووووون تحية
أخوكم المصري /هشام الديك
|